تمكنت أطروحة دكتوراه في جامعة بابل من ابتكار تقنية جديدة لتقدير دواء الريفامبيسين في المستحضرات الصيدلانية، بعد دراسة مقارنة لتقنيات مختلفة في الحقن الجرياني وتطبيقاتها.

وبينت الأطروحة التي قدمتها الباحثة مروة هاشم عباس أن دواء الريفامبيسين له أهمية بايولوجية كبيرة في معالجة العدوى البكتيرية سواء عدوى السل الرئوي أو الجذام أو أية عدوى أخرى باستخدام طرق وتقنيات الحقن الجرياني( Flow Injection).

وناقشت الأطروحة الظروف الفعالة والمثالية لكل تقنية وبناء منحني المعايرة لتقنية التحليل بالحقن المتدفق المستمر المتلاقي المناطق وتقنية جريان توقف وتقنية التعاقب والميكرفلودك وتقنية الحقن الجرياني العكسي، اذ تم تطبيق الطريقة المقترحة بنجاح لتقدير الريفامبيسين في المستحضرات الصيدلانية في كل تقنية وإجراء دراسة مقارنة بين جميع التقنيات.

وتوصلت الأطروحة إلى ابتكار تصميم صمام رباعي جديد واستخدام طريقة سريعة سهلة وحساسة ودقيقة طيفية لتقدير دواء الريفامبيسين بشكله النقي وبمستحضراته الصيدلانية باستخدام العديد من تقنيات تحليل حقن التدفق.

واستنتجت الأطروحة أن التقنية الجديدة التي تم اعتمادها في الدراسة كانت أفضل تقنية من التقنيات الأخرى كونها طريقة سريعة سهلة وحساسة ودقيقة لتقدير دواء الريفامبيسين وامتازت بكفاءة عالية في التحليل الكيميائي.

المزيد حول أخبار الجامعات
المزيد من المقالات