بحثت دراسة بورد في كلية الطب بالجامعة المستنصرية، أسباب ارتفاع نسب إجراء العمليات القيصرية للنساء الحوامل عند الولادة.

وتهدف الدراسة التي أعدتها الطالبة رشا جابر حميد، إلى معرفة رأي طبيبات النسائية والتوليد عن الأسباب المحتملة وراء زيادة معدل العمليات القيصرية، وبيان العوامل المختلفة التي دفعت النساء اللواتي لديهن تاريخ في إجراء العمليات القيصرية، للحصول على هذا النوع من الولادة.

وأوضحت الدراسة المقطعية التي اعتمدت على جمع بيانات العينة البحثية المكونة من 400 إمرأة حامل و30 طبيبة نسائية في (4) مستشفيات تعليمية ببغداد، أن الزيادة العالية في معدل العمليات القيصرية لا يمكن السيطرة عليها، لاسيما وأن أسبابها غير مفهومة تماماً ومتعددة العوامل، فضلاً عن عدم وجود مؤشرات حقيقية عن انخفاض هذه الزيادة.

وبينت نتائج الدراسة أن خضوع 75% من النساء الحوامل للعملية القيصرية كان بقرار طبيبة الولادة، وأن الأسباب التي تدفع النساء الحوامل لطلب إجراء العملية القيصرية، تتلخص بالخوف من الظروف الطبية والمشكلات التي تحدث في أثناء الولادة الطبيعية، وتفضيل الخضوع لعملية قيصرية مرة أخرى في الحمل الثاني.

واستنتجت الدراسة أن السبب الرئيس لزيادة نسب إجراء العمليات القيصرية كان عدم التناسق بين رأس الجنين وحوض الأم الحامل، مع وجود أسباب أخرى ومنها عمر الأم وعدد الأطفال ووجود عملية قيصرية سابقة، فضلاً عن أن بعض الطبيبات يدفعن النساء الحوامل للخضوع لهذه العمليات دون وجود سبب محدد ويفعلن ذلك لأسباب مالية.

المزيد حول أخبار الجامعات
المزيد من المقالات