ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية العلوم بجامعة بابل إمكانية الكشف المبكر لحدوث مرض نقص إفراز الدرقية، للباحثة بتـول إبراهيم حسين نعمة.

وتهدف الأطروحة إلى الكشف عن إمكانية استخدام المؤشرات الحيوية الجديدة مثل أوستيوبونتين  أو السيتوكروم كمؤشر مبكر لحدوث مرض نقص إفراز الدرقية، وتقييم التغيرات المحتملة التي قد تحدث في ايض العظام  بعد استئصال الدرقية للمريضات بنقص إفراز الدرقية وتقييم العلاقة بين تعدد الأشكال لجين مستقبل هرمون المحفز الدرقي TSHR rs2268458 .

وتوصلت الأطروحة الى أن النساء اللواتي يعانين من نقص إفراز الدرقية امتلكن زيادة معنوية في مستويات مؤشر كتلة الجسم والهرمون المحفز للدرقية، في حين أن مستويات الثايرونين ثلاثي اليود الحر والثايروكسين الحر والاوستيوبونتين والسايتوكروم والكالسيوم تنخفض بشكل معنوي في النساء اللواتي يعانين من نقص إفراز الدرقية، بالمقارنة مع مجموعة السليمات.

 

 

المزيد حول أخبار الجامعات
المزيد من المقالات