بحثت دراسة علمية في كلية الهندسة بالجامعة المستنصرية العوامل المؤثرة في حجم ومورفولوجيا الترطيب السطحي واعتماده على الأواصر الهيدروكربونية للجسيمات النانوية.
وتضمنت الدراسة التي اعدها الدكتور هادي غالي عطية التحري عن عدد من العوامل المهمة المؤثرة في قابلية الترطيب لسطوح الجسيمات النانوية المصنوعة من أوكسيد الألمنيوم والمعاملة بأواصر الكربوكسيل.
وأوضحت الدراسة أن الجسيمات النانوية ذات التشكلات غير الكروية قد صنعت طبقات رقيقة وأظهرت انخفاضا في خشونة السطح، كما أعطت قيمة عالية لفحص (WCA) باستخدام جزيئات نانوية متعددة الأشكال، فيما كشف فحص (TGA) أن هذه الجسيمات تمتلك كثافة أعلى من الأواصر الكربوكسيلية للجسيمات الكروية.
وأظهرت نتائج الدراسة كفاءة الجزيئات الكروية النانوية لأكسيد الألومنيوم التي تقل أحجامها عن 50 نانومتر، وإمكانية الإفادة منها في صناعة الأغشية والسطوح الطاردة للمياه، والتغلب على التأثيرات الطوبوغرافية الناتجة عن انخفاض خشونة طبقة الطلاء.
تواصل معنا لأي استفسار على الخدمات التي تقدمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي